
تصاعد التوترات في الشرق الأوسط أعاد تسليط الضوء على الحشد العسكري الأميركي الكبير ضد إيران، الذي يعتبر الأكبر منذ حرب العراق عام 2003. يشمل هذا الانتشار حاملتي طائرات، نحو 40 ألف جندي، أكثر من 150 طائرة مقاتلة، إضافة إلى أسطول جوي وبحري متقدم، مع تواجد في الأردن والسعودية وقطر ودول الخليج.
وأكد خبراء اقتصاديون وعسكريون أن التكلفة اليومية للحشد تصل إلى نحو 55–60 مليون دولار، مشيرين إلى أن الهدف الأساسي من هذا الانتشار هو الردع والضغط على طهران، مع قدرة واشنطن على تحويل هذا الحشد بسرعة إلى عمليات قتالية واسعة النطاق إذا اقتضت الحاجة.
وأوضح الدكتور أحمد الشامي أن تشغيل الحشد يشكل كلفة مالية هائلة يوميًا، فيما شدد الخبير العسكري السعودي فيصل الحمد على أن الانتشار العسكري يعكس قدرة الولايات المتحدة على فرض تكلفة عالية على أي تصعيد محتمل.
وأشار العميد عبد الله آل شايع إلى أن استمرار الحشد العسكري سيترتب عليه تداعيات اقتصادية كبيرة على المنطقة، مع إمكانية تضاعف التكاليف خمس مرات في حال اندلاع العمليات العسكرية الفعلية.
الأربعاء، ٤ آذار ٢٠٢٦