
كشف رئيس كوريا الجنوبية، لي جيه ميونغ، عن توجّه بلاده لتكثيف المساعي الدبلوماسية الرامية إلى إعادة إطلاق المحادثات الثنائية بين كوريا الديمقراطية والولايات المتحدة، إلى جانب العمل على تهيئة الأجواء المناسبة لاستئناف قنوات التواصل بين الكوريتين.
وفي مؤتمر صحفي عقده اليوم الأربعاء لمناسبة العام الجديد، شدّد لي جيه ميونغ على الدور الذي تضطلع به سيول في هذا المسار، قائلاً: «بصفتنا منسّقين للإيقاع، سنسعى لضمان إجراء حوار قريب مع الولايات المتحدة وكوريا الديمقراطية، وتهيئة الظروف اللازمة لاستئناف الحوار بين الجنوب والشمال».
وأضاف أن «ذوبان الجليد الحاد لن يحدث دفعة واحدة»، مؤكداً في المقابل استمرار بلاده في اتخاذ «خطوات عملية تهدف إلى الحصول على رد من الشمال وخفض منسوب التوتر في شبه الجزيرة الكورية».
كما جدّد رئيس كوريا الجنوبية التزامه بإعادة تفعيل الاتفاق العسكري الموقّع في 19 أيلول 2018 بين الرئيس الكوري الجنوبي السابق مون جيه-إن وزعيم كوريا الديمقراطية كيم جونغ-أون، والذي كان قد جُمّد بالكامل عام 2024 على وقع تصاعد التوترات.