
أعلن أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين أن الكرسي الرسولي لن ينضم إلى ما يُعرف بـ“مجلس السلام”، مؤكداً أن معالجة الأزمات الدولية يجب أن تتم عبر الأطر الشرعية القائمة وفي مقدّمها الأمم المتحدة.
وأوضح بارولين أن خصوصية الفاتيكان ودوره الدبلوماسي يفرضان عليه التزام الحياد والعمل ضمن المرجعيات الدولية المعترف بها، مشدداً على أن أي مسار بديل لا ينبغي أن يأتي على حساب دور الأمم المتحدة في إدارة النزاعات وحفظ السلم.
وكانت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية قد كشفت في 21 كانون الثاني الماضي أن غالبية دول الاتحاد الأوروبي رفضت دعوة الولايات المتحدة للانضمام إلى “مجلس السلام” المتعلق بملف غزة، خشية أن يؤدي ذلك إلى تهميش دور الأمم المتحدة في معالجة النزاعات الدولية.
الأربعاء، ٤ آذار ٢٠٢٦