
تشهد منطقة الشرق الأوسط تعزيزات عسكرية أميركية واسعة النطاق، في خطوة تعكس مستوى عالياً من الجهوزية العملياتية في ظل التوتر المتصاعد مع إيران. وبحسب المعطيات المتداولة، فإن حجم الانتشار الجوي الحالي يتجاوز بكثير ما سُجّل خلال عملية “مطرقة منتصف الليل” العام الماضي.
ويتضمن الحشد أكثر من خمسين طائرة مقاتلة، إلى جانب قاذفات استراتيجية ثقيلة، ومجموعات قتالية لحاملات الطائرات، فضلاً عن أسراب متخصصة بعمليات التزود بالوقود جواً، فيما تشير التقديرات إلى أن التعزيزات لا تزال مستمرة.
ويُعدّ هذا الانتشار الأوسع للقوات الأميركية في المنطقة منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة ضد العراق عام 2003، كما يقترب من حيث الحجم من مستوى القوات التي شاركت في حرب الخليج عام 1991، ما يعكس مؤشراً واضحاً إلى مرحلة شديدة الحساسية في الإقليم.
الأربعاء، ٤ آذار ٢٠٢٦