
أكّد وزير الإعلام بول مرقص، في حديث إلى “إذاعة لبنان”، أنّ “الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان لا تستهدف الأراضي اللبنانية فحسب، بل تهدف أيضاً إلى زعزعة الاستقرار الداخلي وإحداث شرخ وانقسام بين اللبنانيين”.
مشدداً على أنّ “الوعي والوحدة الوطنية يبقيان خط الدفاع الأول في مواجهة هذه المحاولات”.
وقال مرقص إنّ: “حرية التعبير وحرية الصحافة في لبنان مصونتان بموجب الدستور والقوانين مرعية الإجراء، وهما من ركائز النظام الديموقراطي”، مؤكّداً أنّ “هذه الحرية لا تعني التعرّض لمقام رئاسة الجمهورية أو أي من المقامات الدستورية، بل تُمارَس ضمن الأطر القانونية والمناقبية المهنية”.
وشدّد الوزير على “ضرورة الابتعاد عن لغة الشتائم والإساءات الشخصية وخطاب الكراهية”.
ودعا الإعلاميين إلى” التزام أخلاقيات المهنة واعتماد النقد المسؤول للسياسات العامة والمبني على الوقائع، لما لذلك من دور أساسي في حماية النقاش العام والسلم الأهلي”.
وأكّد مرقص ثقته بالقضاء مطالباً باحترام أصول التعاطي مع الصحافيين والإعلاميين.
وختم بالتأكيد على “ضرورة تحقيق التوازن بين حرية التعبير وسيادة القانون، بما يخدم المصلحة الوطنية العليا ويحصّن لبنان من أي محاولات للفتنة أو الانقسام”.