
في تطور جديد يعكس تصاعد التوتر داخل مؤسسات السلطة في ليبيا، قرر محمد المنفي تجميد عمل وزير الخارجية المكلف في حكومة الوحدة الوطنية طاهر الباعور، ومنعه من ممارسة مهام التمثيل الخارجي، في خطوة تحمل أبعاداً سياسية ودبلوماسية لافتة.
وجاء هذا القرار في وقت رحّبت فيه الولايات المتحدة وعدد من الدول بإقرار أول ميزانية موحدة، باعتبارها مؤشراً إيجابياً نحو تقليص الانقسام المؤسساتي في البلاد.
طلب رئيس المجلس الرئاسي الليبي إيقاف وزير الخارجية المكلف بحكومة الوحدة الوطنية الليبية، طاهر الباعور، عن العمل ومنعه من مهام التمثيل الخارجي، بالتزامن مع ترحيب الولايات المتحدة ودول أخرى بإقرار أول ميزانية موحدة باعتبارها خطوة نحو إنهاء الانقسام.
دعا المنفي حكومة، عبد الحميد الدبيبة، إلى تقديم مرشح رسمي للمنصب وفق الأطر القانونية، محذرا من أن أي قرارات أحادية قد تربك العمل الدبلوماسي وتمس بالسيادة، مؤكدا أن حقيبة الخارجية تتطلب تشاورا إلزاميا.