
رحبت بلدية بتاتر في قضاء عاليه،، بالمعلومات التي أفادت بترشيح الدبلوماسية اللبنانية المخضرمة إيفون عبد الباقي لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، خلفاً للبرتغالي أنطونيو غوتيريش الذي تنتهي ولايته في 31 أيلول 2026.
إيفون عبد الباقي، ابنة المغترب اللبناني فؤاد خويص من بتاتر، والمتزوجة من الدكتور سامي عبد الباقي، تتمتع بسجل مهني دولي طويل ومتنوع أهلّها لنيل هذا الترشيح الرفيع. فقد لعبت دوراً محورياً في تحقيق السلام بين الإكوادور والبيرو عام 1998، وتولت مناصب دبلوماسية عليا كسفيرة للإكوادور في الولايات المتحدة وقطر والعراق والأردن ولبنان وسلطنة عُمان وسوريا وفرنسا، كما تشغل عضوية مجلس السلام الدولي.
وعلى الصعيد الوطني، شغلت عبد الباقي سابقاً منصب وزيرة التجارة الخارجية والصناعة والتكامل الاقتصادي والصيد البحري في الإكوادور، وانتُخبت رئيسة برلمان دول الأنديز بالإجماع عام 2007، وترشحت لمنصب رئاسة الجمهورية.
كما نالت مراتب دولية مرموقة، فقد كانت مرشحة لسكرتارية منظمة اليونسكو عام 2009، وعُيّنت لاحقاً سفيرة للنوايا الحسنة لدى المنظمة، وهي حاصلة على إجازة في الرسم والفنون من "السوربون"، وماجستير في الإدارة العامة من جامعة "هارفرد"، وتجيد خمس لغات، وتكتب الشعر بثلاث لغات.
بلدية بتاتر اعتبرت هذا الترشيح "فخراً وطنياً" ومصدر إلهام للشباب اللبناني، مؤكدة أن إيفون عبد الباقي تمثل صورة مشرفة للغربة اللبنانية ومساهمتها في الساحة الدولية.
لكن يبقى السؤال الأهم : هل ستفرض إيفون عبد الباقي نفسها كلاعب مفاجئ في السباق الدولي، أم أن التوترات الجيوسياسية ستعيد رسم الخريطة قبل الوصول إلى نهاية السباق؟