
سلام المسيح
"أنتم مسؤولون اليوم عن الرجاء. حيث تعيشون أوجدواجواًيمهدلانتصار الرحمة".
وأضاف : “مزار حريصا هو علامة وحدة لجميع اللبنانيين. وعندما يدوي ضجيج الأسلحة من حولنا، تصبح الحياة تحديًا حتى في أحلك الظروف. ماذا يجب أن نفعل؟ هل نتمسّك بالحبل ونسير إلى الشاطئ؟ فلنتمسك بالسماء، ولنُحبّ من دون خوف، ولنعطِ من دون حساب”.
"يجب علينا الآن أن نحتفل بانتصار المحبة والتواضع والوحدة، وأن نحول آلامنا الى صرخة حب نحو الله. وبهذه الطريقة لا نبقى تحت وطأة الظلم".
وتابع: "أفكر بالمسؤولية الملقاة على عاتقنا اتجاه الشباب. يجب إعطاءهم مساحة عمل ولو كان ذلك وسط عالم يعاني من فشل ذريع".
وتحدث البابا أنه في لبنان يجب أن تجمع المحبة المسلم والمسيحي والمهاجر أيضا.
أما الوردة الذهبية التي يسلمها اليوم قال: "إنها تحمل رائحة المسيح وهي بألف عطر".وكانتالتحضيراتاكتملت في بازيليك سيدة لبنان – حريصا، استعداداللقاءالمنتظر مع قداسة البابا لاوون الرابع عشر .