
أثار تصرّف رئيس وكالة الأمن السيبراني الأميركية بالإنابة، مادو غوتوموكالا، موجة انتقادات وتساؤلات داخل الأوساط الرسمية، عقب تبيّن قيامه خلال الصيف الماضي برفع مستندات تعاقدية حساسة على النسخة المجانية من تطبيق «ChatGPT».
وأفاد مسؤولون في وزارة الأمن الداخلي الأميركية بأن الملفات التي جرى تحميلها لم تكن مصنّفة ضمن خانة «السرية»، إلا أنها تضمنت وثائق تعاقدية خاصة بالوكالة وموسومة بعبارة «للاستخدام الرسمي فقط»، ما يثير مخاوف تتعلق بآليات حماية البيانات الحكومية.
وفي ضوء الحادثة، باشرت وزارة الأمن الداخلي مراجعة داخلية شاملة لتقييم ما إذا كان هذا الإجراء قد ألحق أي ضرر بأمن الحكومة أو أدى إلى تسريب غير مقصود لمعلومات حساسة.
ويُشار إلى أن تحميل أي محتوى على النسخة العامة من «ChatGPT» يتيح مشاركته تلقائياً مع شركة OpenAI المالكة للتطبيق، بما يسمح باستخدامه في تحسين إجابات الأداة لمستخدمين آخرين.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه تطبيق «ChatGPT» انتشاراً واسعاً، مع تسجيل أكثر من 700 مليون مستخدم نشط حول العالم، ما يضاعف حجم المخاوف المرتبطة بحماية البيانات الرسمية في عصر الذكاء الاصطناعي.