
- من غرائب هذا الزمن وعجائب السياسة في لبنان، أن تنضم إحدى الشخصيات السياسية في الشمال إلى حملة العواجل، وهو المعروف في طرابلس وكل لبنان أنه من رواد التفاهم والعلاقة مع “حزب الله”، لكنه قرار نقل البارودة من كتف إلى كتف بما لا يليق بتاريخ عائلة قدمت إلى لبنان رموزاً وطنية يُشهد لها .
- زمن بائس تحاول أن تتصدره قوافل التائبين الباحثين عن أدوار في الوقت الضائع، وأحدهم من أعطاه “حزب الله” حقيبة وزارية من حصته في العام 2011، بعد أن كان الحزب أساس إسقاط حكومة الرئيس سعد الحريري آنذاك.
- إحياء الذكرى هذا العام يشكّل محطة أساسية للوقوف إلى جانب الرئيس سعد الحريري والاستماع إلى كلمته والرد على كل الحملات بالمشاركة الكثيفة
وعقد أحمد الحريري سلسلة إجتماعات في مقر منسقية طرابلس بحضور عضو المكتب السياسي ناصر عدرة ومنسق عام طرابلس النقيب بسام زيادة، مع أعضاء المكتب والمجلس والقطاعات والدوائر، أطلع فيها على التحضيرات الجارية في عاصمة الشمال للمشاركة الكثيفة في إحياء ذكرى 14 شباط.
ثم زار مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام، في دار “إفتاء طرابلس”.
كما زار الحريري، مفتي طرابلس والشمال السابق الشيخ مالك الشعار، في دارته.
ويواصل الأمين العام ل”تيار المستقبل” جولته الشمالية اليوم، بلقاء صباحي في طرابلس، وبسلسلة لقاءات في الكورة وزغرتا.
الأربعاء، ٤ آذار ٢٠٢٦