
أكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن الحديث عن تخلي الدول عن الدولار الأميركي لا يعكس الواقع، مشيرًا إلى أن العملة الخضراء ما زالت تُستخدم على نطاق واسع، إلا أن القيود التي فرضتها الدولة المُصدّرة لها، أي الولايات المتحدة، دفعت بعض الدول إلى البحث عن بدائل في أنظمة الدفع.
وأوضح بيسكوف، في تصريح للصحافيين، أن تقييد استخدام الدولار من قبل واشنطن دفع الدول المتضررة إلى اعتماد وسائل دفع بديلة، لافتًا إلى أن تنامي استخدام العملات الوطنية في المبادلات التجارية بات اتجاهًا متصاعدًا على المستوى العالمي.
وأضاف أن الدولار، في حال توقفت الولايات المتحدة عن فرض القيود، سيجد نفسه في بيئة تنافسية مفتوحة مع العملات الأخرى، معتبرًا أن جاذبية العملة هي العامل الحاسم في تحديد موقعها في الأسواق الدولية.
وختم بيسكوف بالتأكيد على أن أي عودة واسعة النطاق لاستخدام الدولار ستبقى مرهونة بمدى قدرته على الحفاظ على جاذبيته وثقة الدول، جنبًا إلى جنب مع العملات البديلة.
الأربعاء، ٤ آذار ٢٠٢٦