
أثار قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البقاء في واشنطن خلال عطلة نهاية الأسبوع، بدل التوجه إلى منتجعه في فلوريدا، موجة من التساؤلات في الأوساط السياسية والإعلامية، نظرًا إلى اعتياده قضاء عطلاته في Mar-a-Lago.
ووفق ما نقلته مصادر مطلعة في العاصمة الأمريكية، فإن جدول أعمال الرئيس ليومي السبت والأحد اتخذ طابعًا عمليًا اعتياديًا داخل البيت الأبيض، من دون أي إشارة إلى سفر مرتقب، خلافًا لما جرت عليه العادة.
هذا التبدل المفاجئ في البرنامج الرئاسي فُسّر على أنه يعكس انشغالًا مباشرًا بملفات أمنية وسياسية حساسة، في وقت تتزايد فيه المؤشرات إلى مراجعة الإدارة الأمريكية لخياراتها في المنطقة، بالتوازي مع تعثر المسار التفاوضي غير المباشر مع طهران.
ورغم غياب أي إعلان رسمي يربط القرار بتطور محدد، فإن بقاء الرئيس في واشنطن خلال عطلة نهاية الأسبوع يُقرأ في سياق متابعة دقيقة للتطورات، وسط مرحلة إقليمية تتسم بحساسية عالية وترقب لخيارات واشنطن المقبلة.
الأربعاء، ٤ آذار ٢٠٢٦