
لم يلتزم العدو يوما باتفاق وقف اطلاق النار وذلك بتواطؤ مع بعض الجهات
لم يكن بمقدور الحكومة أن تبرر عجزها الفاضح إلا بالتلطي خلف استجابتها للحلم الإسرائيلي القديم بنزع سلاح المقاومة
خلال كل الفترة الماضية لم يتوقف العدو عن انتهاكاته للسيادة وعن اعتداءاته وابتزاز لبنان لاذلال السلطة واللبنانيين
حذرنا من أن لصبرنا حدوداً لكن لم يحرك احد ساكنا واعتبروا ان عدم الرد فرصة للانقضاض على المقاومة
كشفت غارات الصهاينة والاميركيين المفاجئة الاول من اذار بالتزامن مع جولات التفاوض ان الهدف قتل السيد خامنئي واسقاط النظام
العدو هدف الى اجبار المقاومة على الاذعان وما فعلته المقاومة بالرد اشارة الى نفاد صبر اللبنانيين على غطرسة المحتلين
المقاومة سبقت الى التنبيه من العدوان واسقطت عنصر المفاجاة واثبتت المعطيات انه ليس هناك رادع للعدوان الا بالمقاومة
المقاومة متمسكة بالدفاع عن لبنان بما توفر من إمكانات
لبنان مخير من الحرب والاستسلام للشروط التي يريدها العدو وليس من خيار أمامنا إلا الدفاع عن وجودنا أيا تكن الأثمان
معاً سنثبت على خيارنا وحقنا وندافع عن كل حبة من تراب وطننا وهدفنا واضح وهو إخراج العدو من أرضنا ووقف اعتداءاته
علينا تحمل الكيد والألم من عدونا وعلينا الصبر ممن يخطئ في حقنا ممن نعتبره شريكاً في وطننا.
الحكومة وافقت على تعيين ديبلوماسي في الميكانيزم ثم توالت الاستجابة لفتح حوار سياسي مباشر مع الإسرائيلي واللبناني
العدو استدعى 100 ألف جندي على الحدود اللبنانية مطلع آذار تمهيداً لشن هجوم على لبنان
إطلاق المقاومة صلية صواريخ هو إشارة لنفاذ صبر اللبنانيين من الاعتداءات الاسرائيلية