
في مقابلة مع صحيفة The Washington Post، عرض رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام رؤية بلاده للمرحلة المقبلة، محدداً مواقف حاسمة حيال التطورات الأمنية والسياسية، ومشدداً على أولويات الدولة في بسط سيادتها وتعزيز قدراتها.
وأكد سلام أن لبنان يواجه تحديات مركبة تتطلب دعماً دولياً وضغطاً سياسياً فاعلاً، داعياً إدارة دونالد ترمب إلى لعب دور مباشر في هذا السياق، ومشيراً إلى أهمية التحرك الدولي لتحقيق الاستقرار.
أبرز ما جاء في تصريحاته:
“نحث إدارة ترمب على الضغط على إسرائيل لتقليص مطالبها وإنهاء غزوها للبلاد.”
“لبنان لا يمكنه توقيع أي اتفاق لا يتضمن انسحابا كاملا للقوات الإسرائيلية.”
“لا يمكننا التعايش مع ما تسمى منطقة عازلة حيث لا يسمح للنازحين بالعودة لمدنهم وقراهم.”
“اتخذنا قرارات جريئة وأحرزنا تقدما بمصادرة الأسلحة وحظر العمليات العسكرية لحزب الله.”
“احتكار الدولة للسلاح مصلحة لبنانية بغض النظر عن مطالب إسرائيل فالدولة لا يمكن أن تمتلك جيشين.”
“نزع السلاح عملية لا يمكن أن تحدث بين عشية وضحاها لكن الأهم هو أننا أظهرنا جدية في ذلك.”
“نناشد واشنطن وباريس المساعدة في توسيع وتعزيز جيشنا الذي يعاني ضائقة مالية في المعدات والتدريب.”
“نناشد الشركاء توفير الأموال لمواجهة المأساة الإنسانية ولتلبية احتياجات إعادة الإعمار في لبنان.”