
يستعد الصرح البطريركي في بكركي لاستقبال قداسة البابا لاون الرابع عشر، في الساعة السادسة الا ربع من عصر اليوم، حيث سيلتقي شباب لبنان والعالم في باحة الصرح الخارجية، في احتفال نظمته اللجنة الوطنية لراعوية الشبيبة التابعة لمجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، بالتعاون مع مكتب راعوية الشبيبة في الدائرة البطريركية في بكركي.
تجاوز عدد المسجلين على منصة اللقاء 12 ألف و800 شخص من مختلف الطوائف والكنائس المارونية والأرثوذكسية والبروتستانتية واللاتينية والإنجيلية، بالإضافة إلى ممثلين عن الطوائف الإسلامية ومجموعات تتعاون مع مكتب راعوية الشبيبة في اللقاءات المسكونية ولجنة العلاقات مع الأديان الأخرى.
وأشار الخوري جورج يرق، المشرف على مكتب راعوية الشبيبة في بكركي، إلى قدوم عدد كبير من أبناء رعايا أبرشيات الانتشار المارونية إلى لبنان للمشاركة في هذا اللقاء، وخاصة من أمريكا وأوروبا وكندا وأستراليا وأفريقيا وسوريا والعراق والأردن، موضحًا أن أكثر من 1500 متطوع من شباب الكنيسة سيكونون متواجدين للمساعدة والخدمة، بعد نحو ثلاثة أشهر من التحضير لهذا الحدث الكنسي الشبابي.
وأعلن يرق أن الوفد الفاتيكاني أكد على أن قداسة البابا ينتظر هذا اللقاء الذي سيوجه فيه رسالة إلى شباب العالم من خلال شباب لبنان، ومن البطريركية المارونية في بكركي تحديدًا، لأنها المرجعية الوطنية التاريخية. وقد خصص البابا لاون مدة تتراوح بين 15 و20 دقيقة لإلقاء كلمة موجهة إلى الشباب.
وأشار يرق إلى أن ما يميز هذا اللقاء عن باقي لقاءات البابوات مع الشباب في لبنان هو أن البابا لاون، الذي يولي أهمية كبيرة للشباب، سيستند في كلمته إلى ما استنتجه عن وضع الشباب ولبنان، بعد اطلاعه على نحو 100 رسالة وسؤال وجهها الشباب اللبناني إليه قبل زيارته، وذلك حرصًا منه على التعمق في وضع هذه الشبيبة.
ورأى الخوري يرق أن هذه الكلمة قد تتضمن مفاجأة للشباب سيقدمها لهم البابا لاون، الذي أكد الوفد البابوي على أهمية الشبيبة بالنسبة له، حيث أصر على الاستماع إلى ثلاث شهادات حياة خلال اللقاء بدلاً من اثنتين، كما ذكرت الأخت ميشلين منصور من مكتب الشبيبة في بكركي، واحدة تتعلق بالمسيحية، والثانية بالإسلام، والثالثة عن التعايش المشترك.
وسينقل الشباب معاناتهم وتطلعاتهم إلى قداسة البابا من خلال مشهد صامت يعتمد على الحركات الإيمائية. وللمرة الأولى في زيارة البابوات إلى لبنان، ستخدم جوقة مسكونية اللقاء مع الشباب، تتألف من أعضاء من مختلف الكنائس.