
أُرسلت عدد القوات الأوروبية التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، بناءً على طلب كوبنهاغن للدفاع عن غرينلاند، تجاوز 30 جندياً، في خطوة تعكس محدودية الحشد العسكري في مواجهة أي تهديد محتمل.
وأعلنت القوات المسلحة الدنماركية، اول أمس الأربعاء، أنها ستعزز وجودها العسكري في الإقليم بالتعاون الوثيق مع حلفائها في حلف شمال الأطلسي، وستكثف أنشطتها التدريبية في الجزيرة.
وقد أعلنت سبع دول أوروبية في الحلف بالفعل عن نيتها إرسال قوات، ومن المتوقع وصول 34 جندياً إلى غرينلاند قريباً.
وتُرسل أكبر المجموعات بناءً على طلب باريس وبرلين، وذكرت وسائل إعلام فرنسية وصول مجموعة تضم 15 جندياً، وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن قوات برية وبحرية وجوية ستصل إلى غرينلاند في الأيام المقبلة لتعزيز هذه القوة.
وأرسلت ألمانيا 13 فرداً عسكرياً إلى الدنمارك، والذين سيسافرون، إلى جانب ممثلين عن دول أخرى، من هناك برحلة جوية منتظمة إلى الجزيرة.
أما الدول المتبقية في حلف الناتو التي انضمت إلى المبادرة، فترسل أعدادًا متواضعة نسبيًا من القوات.