
استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في بكركي، وزير العدل عادل نصار، في زيارة تهنئة بالعام الجديد وأخذ البركة، إضافة إلى مناقشة الأوضاع الطارئة في البلاد.
وقال نصار إن “القضاء انطلق رغم الظروف الصعبة”، موضحًا أنّ “العمل جارٍ بملف انفجار المرفأ بجهود القاضي طارق البيطار”، مضيفًا: “نعطي كل السند الممكن لتسهيل المهام بهذا الخصوص”.
وعن تعيين غراسيا القزي مديرًا عامًا للجمارك، أشار نصار: “اعترضت على التعيين مع اقتناعي وتمسكي بقرينة البراءة، ولكن من غير الملائم أن تتم الترقية”.
وأضاف: “المسار القضائي مستقل ورئيس الحكومة كان واضحًا لجهة أنّ الموقف لا يدل على التدخل بالمسار القضائي الذي يجب أن يصل إلى خواتمه”، لافتًا إلى أنّ “أي شخص تتم إدانته يتم تنفيذ كل الإجراءات القانونية بحقه والملاءمة كانت على عدم الإقدام على الترقية”.
وردًا على سؤال، أوضح: “التعاون مع الخارج جيد جدًا، بخاصة بين القضاء اللبناني والأجنبي، والقاضي جمال الحجار يقوم بمهامه بشكل جيد وهو يتحضر للتقاعد ولكن ليس الآن”.
وختم نصار بالقول: “وعدت نفسي بإبعاد السياسة عن التعيينات القضائية، والأعضاء ليس لديهم أي توجه سياسي أو انتماء سياسي، والقاضي سهيل عبود هو الذي حافظ على استقلالية القضاء بأصعب الظروف”.