
تشير تقديرات خبراء إلى أن كوريا الشمالية كثّفت من وتيرة تطوير برنامجها العسكري، مستفيدة من انشغال الولايات المتحدة بملفات دولية أخرى، في مقدّمها التوتر مع إيران، ما أتاح لها هامشاً أوسع للتحرّك وتعزيز قدراتها النووية.
وفي هذا السياق، نفّذت بيونغيانغ خمس تجارب صاروخية منذ أواخر شباط، بينها أربع خلال شهر نيسان وحده، في أعلى وتيرة شهرية منذ مطلع عام 2024، وفق ما نقلته وكالة “فرانس برس”.
ويرى محللون أن هذا التصعيد يعكس توجهاً واضحاً لإبراز القوة العسكرية في ظل تغيّر موازين القوى الدولية وتراجع فعالية القواعد الناظمة، لا سيما مع تصاعد النزاعات في مناطق عدة حول العالم.
كما يعتبر خبراء أن هذه الخطوات تأتي في أعقاب مؤتمر حزب العمال الحاكم، حيث جرى التأكيد على المضي قدماً في تطوير القدرات العسكرية، مع التشديد على أن البرنامج النووي للبلاد بات خياراً استراتيجياً غير قابل للتراجع.
في المقابل، تؤكد بيونغيانغ أن تحركاتها العسكرية تندرج ضمن إطار الردع، في مواجهة ما تصفه بمحاولات مستمرة لاستهداف نظامها، مشيرة إلى أن تجاربها الأخيرة شملت صواريخ بالستية وأخرى تكتيكية، رغم القيود الدولية المفروضة عليها.