
نشر موقع «نتسيف نت» الإسرائيلي تقريراً تحدث فيه عن معلومات استخباراتية قال إن الجيش الإسرائيلي نقلها إلى القيادة المركزية الأميركية «CENTCOM»، وتتناول، بحسب الموقع، منشآت ومخازن أسلحة تابعة لـ«حزب الله» في لبنان، من بينها مواقع تحت الأرض في محيط القصر الجمهوري في بعبدا.
وبحسب الرواية الإسرائيلية، فإن هذه المنشآت تضم أسلحة ومعدات وصفت بأنها «استراتيجية»، بينها صواريخ دقيقة وقذائف بعيدة المدى، إضافة إلى طائرات مسيّرة ومسيّرات متفجرة وأنظمة اتصالات وأموال، فضلاً عن منشآت قيادة وسيطرة محصّنة تحت الأرض.
وزعم التقرير أن اختيار المنطقة المحيطة بالقصر الجمهوري جاء، وفق التقديرات التي نقلها، على أساس الاعتقاد بأن محيط المقر الرئاسي لن يكون هدفاً سهلاً للضربات الإسرائيلية، مشيراً إلى أن وجود منشآت عسكرية من هذا النوع قرب القصر ومؤسسات الدولة قد يشكل خطراً على الموجودين فيها.
ماذا تقول الرواية عن التحرك الأميركي؟
وأشار الموقع إلى أن المعلومات المزعومة نُقلت إلى الجانب الأميركي في وقت تسعى فيه السلطات اللبنانية، برئاسة الرئيس جوزاف عون، إلى حصر السلاح بيد الدولة.
كما ادعى أن الولايات المتحدة طلبت من الرئيس عون وقيادة الجيش اللبناني التحرك لمصادرة أسلحة في بيروت وبعبدا، وربط التقرير بين معالجة هذه المنشآت واستمرار الدعم الأميركي العسكري والاقتصادي للبنان.
ولفت التقرير نفسه إلى أن الحديث لا يتعلق بطلب شخصي من الرئيس الأميركي، بل بتحرك أميركي نسبه إلى «CENTCOM» والقنوات الدبلوماسية.
حديث عن اجتماعات عسكرية سرية
وفي سياق متصل، تحدث «نتسيف نت» عن اجتماعات أمنية وعسكرية إقليمية قال إن المعلومات الاستخباراتية نوقشت خلالها، مشيراً إلى مشاركة قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي ومسؤولين عسكريين من دول عربية، بينها السعودية والإمارات.
ووفق الموقع، فإن هذه المعطيات قد تُستخدم لزيادة الضغط الأميركي والإسرائيلي في ملف سلاح «حزب الله».
ويُشار إلى أن ما ورد في التقرير هو ادعاءات منسوبة إلى مصادر وتقديرات إسرائيلية، ولم يقدّم الموقع في المادة المنشورة دليلاً علنياً مستقلاً يثبت وجود هذه المنشآت أو الأسلحة في المواقع التي تحدث عنها.
الجمعة، ١٨ أيلول ٢٠٢٦