
عكسَت مواقف وزراء الحكومة خلال جلسة مجلس الوزراء، كما نقلها وزير الإعلام بول مرقص، صورةً ضاغطةً للأوضاع في لبنان على مختلف المستويات، في ظل استمرار التداعيات الأمنية والاقتصادية.
وفي هذا السياق، برزت التحذيرات الصحية، إذ أشار وزير الصحة إلى أرقام مفجعة وإلى 95 اعتداء مباشر على الطواقم الصحية، ما يسلّط الضوء على خطورة الواقع الميداني وتداعياته على القطاع الطبي.
على الصعيد المالي، كشف وزير المال عن زيارة مرتقبة إلى واشنطن برفقة وفد من ثلاثة أشخاص للقاء البنك الدولي، بهدف تحويل عدد من القروض إلى مساعدات إنسانية، كما سيطلب دعماً إضافياً في ظل تراجع المساعدات الدولية للبنان مقارنة بعام 2024، بالتوازي مع انخفاض الإيرادات العامة.
وفي ما يتعلق بالأوضاع المعيشية، أُشير إلى أن الأوضاع الإنسانية لا تزال مضبوطة رغم حالات الاحتكار والغش، حيث تواصل وزارة الاقتصاد جهودها لمكافحة هذه الظواهر، والعمل جارٍ للحد من احتكار أسعار الخضار واللحوم.
كما تناول وزير العدل واقع القرى الصامدة، مشدداً على ضرورة تأمين احتياجاتها الأساسية وتعزيز حماية الأهالي في ظل الظروف الراهنة.
وفي موازاة ذلك، تم تسجيل ارتفاع في نسب البطالة نتيجة الحرب، ما يعكس حجم الضغوط الاجتماعية والاقتصادية المتفاقمة.