
صعّد المسؤولون الكوبيون لهجتهم تجاه الولايات المتحدة، على خلفية قرار أميركي يجيز فرض رسوم على الدول التي تتاجر بالنفط مع كوبا، معتبرين أن الخطوة تشكّل محاولة جديدة لخنق اقتصاد البلاد تحت ذرائع واهية.
وفي هذا السياق، أدان الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل القرار الأميركي، مؤكداً أنه يقوم على “ذرائع كاذبة”، ويعكس استمرار سياسة الحصار المفروضة على بلاده منذ عقود. واتهم واشنطن باستغلال معاناة الشعب الكوبي لتحقيق أهداف ومكاسب سياسية.
من جهته، شدد وزير الخارجية الكوبي على رفض بلاده التصعيد، معتبراً أن الولايات المتحدة “تروّج الأكاذيب لتصوير كوبا على أنها تهديد”، ومحذراً من استخدام أساليب الابتزاز والرسوم الجمركية للضغط على الدول ودفعها إلى الانخراط في الحصار.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد وقّع أمراً تنفيذياً يتيح فرض هذه الرسوم، مبرراً الخطوة باعتبارات تتعلق بـ«الأمن القومي»، وهو ما قوبل برفض وانتقادات حادة من الجانب الكوبي.