
في تصعيد خطير على الساحة الإقليمية، أعلنت الولايات المتحدة بقيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن بدء عملية عسكرية واسعة ضد إيران، مؤكدة أن الهدف الأساسي هو حماية الأميركيين ومنع إيران من امتلاك السلاح النووي.
وقال ترامب في كلمته: “لن تحصلوا على السلاح النووي أبداً”، مضيفًا أن النظام الإيراني مسؤول عن سلسلة هجمات استهدفت المصالح الأميركية في المنطقة على مدى سنوات، وأن قدراته الصاروخية سيتم تدميرها بالكامل.
إيران، من جهتها، نفذت هجمات متكررة على قواعد أميركية في العراق،والبحرين، والإمارات، والأردن، بصواريخ دقيقة على مواقعها، وهددت الملاحة البحرية في الخليج العربي، ما أدى إلى تصعيد متواصل بين الطرفين.
في لبنان، يراقب المسؤولون هذه التطورات بحذر شديد. فقد شدد الرئيس جوزاف عون على ضرورة حماية لبنان وتحييده عن أي صراعات خارجية، مؤكداً على الجهوزية الكاملة للسلطات وتنسيقها للحفاظ على الأمن والاستقرار الداخلي. ورئيس الحكومة نواف سلام عقد اجتماعات موسعة لمتابعة جهوزية المؤسسات وضمان انتظام الخدمات والمرافق العامة، فيما دعا النواب، الجيش اللبناني للتحلي بالحزم ومنع أي محاولة لجر لبنان إلى مواجهة جديدة قد تودي إلى نتائج وخيمة على الواقع اللبناني وشعبه.
وتبقى قضية السلاح النووي الإيراني محور الخطر الأكبر، حيث تعتبر واشنطن البرنامج النووي الإيراني تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والدولي، وتؤكد أن العمليات العسكرية تهدف إلى منع إيران من تطوير أي سلاح نووي مستقبلي، إلى جانب تدمير قدراتها الصاروخية.
المنطقة الآن تعيش مرحلة حرجة وغير مسبوقة ولبنان يسعى لحماية سيادته واستقراره، فيما يبقى مستقبل الأحداث مرتبطًا بسلوك الأطراف المعنية وقدرة المؤسسات اللبنانية على ضبط الوضع داخليًا، مع استمرار المخاطر على الأمن الإقليمي والتهديد النووي الإيراني.
الأربعاء، ٤ آذار ٢٠٢٦