
نفت وزارة الخارجية الإيرانية صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن التوصل إلى اتفاق مؤقت مع الولايات المتحدة، مؤكدة أن ما يُتداول في هذا الإطار “لا يستند إلى أي أساس”.
وشددت الخارجية على أن طهران تواصل المسار الدبلوماسي، لكنها ترفض أن تتحول المفاوضات إلى أداة لفرض مطالب من طرف واحد، معتبرة أن أي حوار يجب أن يقوم على الاحترام المتبادل وتحقيق مصالح متوازنة.
وفي ما يتعلق بالملف النووي، أوضحت أنها تتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إطار اتفاق الضمانات القائم، مؤكدة التزامها بالأطر القانونية الناظمة لهذا التعاون.
وأكدت طهران أن “الاستسلام” ليس مفهوماً وارداً في سياستها، واعتبرته مخالفاً لمبادئ القانون الدولي، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنها ستستمر في التفاوض طالما رأت فرصة حقيقية للوصول إلى نتيجة.
وأضافت أن المرحلة الحالية تتركز على “صياغة الأفكار”، لافتة إلى أن صدور مواقف متناقضة من واشنطن ليس أمراً جديداً في مسار التفاوض، معربة عن أملها في عقد جولة جديدة من المحادثات خلال الأيام المقبلة.
الأربعاء، ٤ آذار ٢٠٢٦