
رحّب المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم براك، بالاتفاقيات الاستثمارية التي أُعلن عنها مؤخرًا بين المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية، معتبرًا أنها تمثل دفعة مهمة لجهود إعادة إعمار البلاد بعد سنوات من الصراع.
وكتب براك، في منشور على منصة "إكس": "نُشيد باتفاقيات الاستثمار السعودية-السورية التي أُعلن عنها هذا الأسبوع. فالشراكات الاستراتيجية في مجالات الطيران والبنية التحتية والاتصالات ستُسهم بشكل ملموس في جهود إعادة إعمار سوريا".
وأضاف المبعوث الأمريكي: "وكما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فإن الاستقرار الإقليمي يتحقق على أفضل وجه عندما تتحمل دول المنطقة مسؤولية مستقبلها، وهذه الشراكة تجسّد هذا المبدأ بشكل واضح".
ويأتي هذا الموقف في وقت يُنظر فيه إلى الاستثمارات الإقليمية على أنها عنصر أساسي في تحريك عجلة التعافي الاقتصادي، وتهيئة بيئة أكثر استقرارًا، بما قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون والتنمية في المنطقة.
الأربعاء، ٤ آذار ٢٠٢٦