
أبرز ما جاء في كلمة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في ذكرى المبعث النبوي الشريف، ولتخريج مجموعة من حفظة القرآن الكريم.
قال : "نلتقي اليوم بمناسبة ذكرى المبعث النبوي الشريف، ولتخريج مجموعة من حفظة القرآن الكريم وإنّ المبعث النبوي الشريف يعني أننا أمام أعظم يوم في تاريخ البشرية، عندما قرّر الله تعالى أن يُكلّف رسوله بحمل الرسالة الإسلامية الجامعة التامّة، لتُبلَّغ إلى الناس" .
وتابع : "الهدف من البعثة الشريفة هو الكتاب الذي يُبيّن كلّ القواعد للحياة، والمبعث النبوي هو الطريق إلى الكمال الإنساني ، والإسلام هو الذي يدلّ الإنسان على طريق الحق، فأينما يكون القرار الإلهي يكون الحق".
-وأضاف : "المبعث النبوي الشريف هو الطريق إلى مكارم الأخلاق والحياة الأفضل للإنسان، إذا التزم بضوابط ما بلّغنا إيّاه رسول الله (ص) ، وتحفيظ القرآن الكريم مسألة إنسانية، لأنه يُرسّخ لدى الإنسان علوم القرآن."
وأكمل قائلاً : " نُشجّع على الحفظ على قاعدة أن تكون هناك منظومة متكاملة تُشكّل ثقافة قرآنية".
وتابع : "أخبروني عن أحد جرحى البيجر الذي حفظ 15 جزءًا من القرآن الكريم خلال ثلاثة أشهر. جرحى البيجر أقوى من الجراح، وهم يتعافون ويقدّمون الأسمى" .
وفي خصوص الداخل اللبناني والوضع الجنوبي :
قال : "من يعتبر حصر السلاح ضرورة فهذا من بناء الدولة فالسيادة والتحرير هي أساسات دعائم بناء الدولة وهذا ما أكده البيان الوزاري وخطاب العهد فأين التطبيق؟"
ولفت أن : " الميكانيزم تنتظر طلبات إسرائيل واليونفيل كذلك وأين السيادة؟ ومن يوقف العدوان؟ لبنان اليوم أمام صفر سيادة وطنية"
وأكد أن : "حصر السلاح مطلب إسرائيلي أميركي لتطويق المقاومة وهو ليس مشكلة لبنان هو مشكلة لـ"إسرائيل" لأن معه لن تُغصب الأرض"
وتابع : "أي تقديم لـ"إسرائيل" بعد الآن وأي تنازل هو مزيد من الإضعاف ولماذا يقدم التنازل ولبنان لا يحصل على أي شيء؟". "وان حصر السلاح لا يمكن أن ينتهي بالنسبة إلى إسرائيل إلى أن يصبح لبنان تحت المظلة الإسرائيلية"
وأشار إلى أن "السلاح في أيدينا ونقولها "على راس السطح" وهذا السلاح هو للدفاع عن أنفسنا وعن مقاومتنا وشعبنا ووطننا" ، "طويلة ع رقبتكن" أن نتجرد من السلاح".
كما لفت انه لا يمكن القبول باستمرار وتيرة الاعتداءات فلكل شيء حد وما يجري في الجنوب عدوان إسرائيلي أميركي. و تأكدوا أن عندما نكون شعباً واحداً في القضايا الخارجية وفي مواجهة العدو فلا يمكن أن تحقق إسرائيل ما تريد.
بشأن وزير الخارجية قال:
"إنه يتلاعب بالسلم الأهلي ويحرّض على الفتنة والحكومة تتحمل مسؤولية معالجة هذا الخلل الذي اسمه وزير الخارجية إمّا بتغييره وإمّا بإسكاته أو بالزامه بالموقف اللبناني".
وعن الوضع في إيران قال :
"ترامب يريد أن يتدخل في كل مناطق العالم لمنع الحياة الديمقراطية والدينية ويتحكم برقاب العباد"
وتابع : "يريدون إضعاف الجمهورية الإسلامية منذ أكثر من 46 عاماً فكانت أعمال الشغب الأخيرة بهدف تغيير معادلة إيران المقاومة ولجأوا إلى المشاغبة وإثارة الفوضى وإلى عملاء "الموساد" وأميركا مُستغلّين التظاهر السلمي على الوضع الاقتصادي".
وختم قائلاً : "انه منذ سنة 1979 الجمهورية الإسلامية هي الدولة المستقلّة التي تعمل بكفاءات أبنائها ودعمت المقاومة الشريفة وخاصة مقاومة الاحتلال الإسرائيلي."