
شهدت مناطق لبنانية عدة، في الرابع من آذار 2026، تصعيدًا ميدانيًا لافتًا تمثّل بسلسلة غارات جوية وقصف مدفعي طال قرى وبلدات في الجنوب والبقاع، إضافة إلى مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت ومحيط العاصمة.
في الجنوب، تركزت الغارات على نطاق جغرافي واسع شمل بلدات من بينها شقرا، عيترون، مارون الراس، الخيام، حولا، كفرا، مجدل سلم، النبطية، صور، برج رحال، الطيبة، دير سريان، أرنون، إضافة إلى مناطق بين رشاف وحداثا ودير عامص ورشكنانية، فضلاً عن استهداف وادي برغز والجرمق ومحيط علي الطاهر. كما سُجل تكرار الاستهداف في بعض النقاط خلال فترات متقاربة.
وامتد القصف ليطال مناطق في البقاع وبعلبك، حيث أفيد عن غارات على حي المتربة في بعلبك، وجرود بوداي وجرود شمسطار.
أما في الضاحية الجنوبية لبيروت ومحيطها، فقد شملت الضربات مناطق الجاموس، الليلكي، حارة حريك، طريق المطار، وطريق الشويفات، إضافة إلى بعبدا والسعديات وبشامون–عرمون.
كذلك تم تسجيل غارات بطائرات مسيّرة استهدفت بلدات في الجنوب، لا سيما حاروف والمنطقة الواقعة بين رشاف وحداثا.
وتزامن ذلك مع قصف مدفعي وقذائف فوسفورية طاولت بلدات حدودية عدة، بينها شقرا، عيترون، راميا، عيتا الشعب، أرنون، يحمر الشقيف، بيت ليف، القوزح، الخيام، مركبا وحولا.
الجمعة، ٦ آذار ٢٠٢٦