
حمّل نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إيران مسؤولية الارتفاع في أسعار الوقود، معتبراً أن استمرار استهداف حركة الشحن التجاري في المنطقة ينعكس مباشرة على أسواق الطاقة.
وقال فانس إن على الجميع إدراك أن أسعار الوقود ستبقى تحت الضغط طالما تستمر إيران، وفق تعبيره، في «ترويع الملاحة الدولية»، مؤكداً أن الولايات المتحدة تعمل على التصدي لهذه التهديدات وحماية حركة التجارة.
وأشار إلى أن كميات كبيرة من النفط والغاز لا تزال تعبر مضيق هرمز، رغم استمرار الهجمات على السفن، لافتاً إلى أن واشنطن تسعى إلى ضمان استمرار تدفق الإمدادات إلى الأسواق العالمية.
وربط فانس بين التصعيد البحري والملف النووي الإيراني، قائلاً إن التحرك الأميركي لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي قوبل، بحسب روايته، باستهداف الملاحة الدولية.
الاثنين، ٢١ أيلول ٢٠٢٦