
- التزمنا بهذا الاتفاق مع الدولة اللبنانية ولم تلتزم "إسرائيل" ولا ببند واحد.
- وافقنا على المسار الدبلوماسي لكنه لم يحقق شيئًا خلال خمسة عشر شهرًا
- لم نرد على الاعتداءات "الإسرائيلية" المتكررة كي لا نتهم بأننا نعيق العمل الدبلوماسي.
- قلنا مرارًا إن للصبر حدود.
- صبرنا له حدود وتمادي العدو الإسرائيلي أصبح كبيرًا
- "إسرائيل" تريد التوسع ولن تكتفي بما حصل .
- "إسرائيل" هذه هي خطر وجودي علينا وعلى شعبنا ووطننا وعلى المنطقة بأسرها.
- نتنياهو قال إنه يريد "إسرائيل الكبرى" وكان يتكلم ويتغطرس صراحة أمام العالم ويؤيده السفير الأميركي داخل الكيان عندما يعتبر أن "إسرائيل" من الفرات إلى النيل حق مشروع.
- قرارات خمسة وسبعة آب التي اتخذتها الحكومة اللبنانية كانت خطيئة كبرى أضعفت موقع الدولة اللبنانية وشرعنت حرية العدوان "الإسرائيلي"
- واجبنا أن نفعل كل ما في وسعنا لايقاف المسار الخطير باستمرار العدوان الذي سيأخد لبنان حتمًا إلى مصادرة السيادة
- إلى من يسأل عن التوقيت إلى الذين يقولون لماذا اخترتم هذا الوقت بالذات أسألهم هل المطلوب أن نصبر إلى ما لا نهاية؟
- لطالما قلنا لكل شيء حدود ألم تكفي هذه المدة الطويلة من الانتهاكات وارتقاء 500 شهيد خلال 15 شهرًا؟
- بحسب الاحصاءات التي تذكرها الامم المتحدة والجيش اللبناني أكثر من 10 آلاف خرق ولا حياة لمن تنادي.
- جرّفت "إسرائيل" من البيوت والأراضي في منطقة الحدود وقرى الحدود ما كان أكثر من أضعاف مضاعفة ما كانت تقوم به في معركة أولي الباس وخطفت لبنانيين.
- اطلاق الصواريخ في رشقة واحدة هو رد على العدوان "الإسرائيلي" الأميركي وهذا الأساس
- هذه الصواريخ هي رد على 15 شهرًا من الانتهاكات والاستباحة "الإسرائيلية" لكل شيء يتعلق بنا
- من هذه الاستباحة ما حصل من استهداف المرجع الديني الكبير الإمام السيد علي الخامنئي.
- الدفعة الصاروخية الأولى أردناها خطوة لإسقاط وهم أن العدو سيسكت في حال السكوت عنه
- "إسرائيل" هجرت أكثر من 85 قرية وبلدة وهدمت الممتلكات ومراكز القرض الحسن وقناة المنار وإذاعة النور.
- ما فعلته "إسرائيل" بعد الطلقة الصاروخية ليس ردًا وإنما هو عدوان مُجهَّز له.
- هذا العدوان أصبح معروفًا أمام العالم بأنه جزء لا يتجزأ من مشروع "إسرائيل" للبنان
- بدل أن تتصدى الحكومة اللبنانية لإدانة العدوان "الإسرائيلي" الأميركي وتبحث عن سبل المواجهة اتجهت إلى المقاومة لتكمل خطيئتها وتتماهى مع المطالب "الإسرائيلية"
- والله عجيب أمركم هذه حكومة لبنان؟ وما هو تعليقكم على العدوان الواسع؟
- الصلية ليست السبب بل استمرار العدوان والمخطط الذي يقومون به
- فليكن معلومًا طالما الاحتلال موجود فالمقاومة وسلاحها حق مشروع بحسب كل الشرائع وخطاب القسم وبيان الحكومة
- المواجهة يجب أن تحصل بالطريقة المناسبة
- موضوع المقاومة وسلاحها ليس مورد سجال من أحد
- حزب الله والمقاومة يردون على العدوان "الإسرائيلي" - الأميركي وهذا حق
- سنواجه العدوان وهو بالنسبة لنا دفاع وجودي سيستمر حتى تحقيق الأهداف.
- خيارنا أن نواجههم إلى درجة الاستماتة إلى أبعد الحدود ولن نستسلم.
- نحن أبناء سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله رضوان الله تعالى عليه الذي أعطى الأسمى والأرقى لا يمكن أن نخون الأمانة.
- مسؤولية الحكومة أن تعمل على سيادة لبنان وتدافع عن شعبها حتى إيقاف العدوان وأن تكون أمينة على مسؤوليتها تجاه مواطنيها
- التهجير يهدف إلى ايجاد الشرخ بين المقاومة والناس لكن الناس يعلمون انه حصل بسبب العدوان
- هؤلاء الناس هم آباؤنا وأبناؤنا وأهلنا وأهالي الشهداء والجرحى والأسرى لا يمكن لأحد أن يوجد شرخًا بيننا.
- هم تاج الرؤوس ونحن وإياهم في خندق واحد وتماسكهم كسر العدو في معركة أولي الباس
- يا أهلنا الاعزاء يعز علينا أن تواجهوا التهجير في هذا الشهر الفضيل.
- صحيح أن العدوان يؤلمنا جميعًا لكننا سنهزمه متكلين على الله.
- نؤكد على أهمية الوحدة الوطنية خصوصًا في هذه الظروف فلنتوحد لأولوية المواجهة مع هذا العدو وبعدها نناقش قضايانا الأخرى ونتفق عليها.
- نقاتل في لبنان دفاعًا عن شعبنا وهذا القتال ليس مرتبطًا بأي معركة أخرى وما نريده وقف العدوان والانسحاب "الإسرائيلي"
- إيواء النازحين في هذه المرحلة هي مسؤولية وطنية يجب أن يتعاون عليها الجميع.
- أمام المعارضين للمقاومة توجد فرصة أن نفتح صفحة جديدة معًا لا تطعن المقاومة في ظهرها في فترة المواجهة والحرب.
الأربعاء، ٤ آذار ٢٠٢٦