
أنهى النائب العام التمييزي، القاضي جمال الحجار، التحقيق الأولي في قضية انتحال صفة أمير سعودي يُدعى “أبو عمر”، والمتعلقة بعمليات ابتزاز سياسي ومالي طالت سياسيين وشخصيات ثرية، إضافة إلى استغلال اسم المملكة العربية السعودية في شؤون سياسية وانتخابية داخلية.
ومن المقرر أن يُحال الملف غدًا الأربعاء إلى النائب العام الاستئنافي في بيروت، القاضي رجا جاموش، لمتابعة الادعاء على المتورطين.
وشهد اليوم الثلاثاء عقد الجلسة الأخيرة من التحقيق، حيث استمع القاضي الحجار إلى إفادة رجل الأعمال سرحان بركات بصفته شاهدًا، بحضور وكيله المحامي تمام العلي، لا سيما أن بركات كان أول من كشف الخديعة. كما تم الاستماع إلى إفادة الوزير السابق يوسف فنيانوس، الذي أكد تواصله مع "أبو عمر" قبل أشهر من الانتخابات الرئاسية، حيث ادعى الأخير دعم المملكة لترشيح فنيانوس، قبل أن يقطع الاتصال لاحقًا.
وقد شملت التوقيفات حتى الآن كلًا من الشيخ خلدون عريمط ومصطفى الحسيان، المنتحل صفة "أبو عمر"، على أن يشمل الادعاء أي طرف تظهر التحقيقات تورطه في هذه القضية.