
برز في الخرائط العسكرية الإسرائيلية ما يُعرف بـ”الخط البرتقالي” داخل قطاع غزة، وهو خط ميداني جديد يُستخدم ضمن ترتيبات السيطرة على الأرض، ويُنظر إليه كامتداد لمناطق سابقة وُصفت بـ”الصفراء”.
وبحسب المعطيات المتداولة، يُمثّل هذا الخط أداة ميدانية تهدف إلى توسيع نطاق السيطرة الجغرافية وفرض وقائع جديدة داخل القطاع، من خلال إضافة مساحات إضافية تحت النفوذ العسكري الفعلي.
وتشير التقديرات إلى أن هذا التوسع قد يرفع نسبة المناطق الخاضعة للسيطرة إلى ما يقارب ثلثي مساحة قطاع غزة، أي نحو 60% من إجمالي المساحة، مع اقتطاع ما يُقدّر بنحو 11% إضافية من الأراضي.
وتنعكس هذه التحولات على الواقع الإنساني، إذ تؤدي إلى تقليص المساحات المتاحة أمام السكان، ودفعهم نحو مناطق أكثر ازدحامًا وهشاشة، في ظل تضييق متزايد على الحركة داخل القطاع.
كما تفرض هذه التغييرات واقعًا ميدانيًا جديدًا على عمل فرق الإغاثة، التي باتت مضطرة إلى تنسيق تحركاتها بشكل مسبق مع الجهات الإسرائيلية عند تجاوز هذه الخطوط، ما يزيد من تعقيد الاستجابة الإنسانية في غزة.