
أقام اللوبي الاقتصادي الدولي احتفالاً خاصاً في مقره لتكريم أحد أعمدة الفن اللبناني، الممثل القدير صلاح تيزاني، المعروف بشخصية "أبو سليم"التي رسخت البسمة في ذاكرة اللبنانيين لأجيال.

جاء الحفل بحضور نخبة محدودة من الشخصيات، في لقاء حمل الطابع الرفيع والرمزية العميقة، ما منح الحدث خصوصية وتميّزاً يليق بشخصية لطالما كانت جزءاً من الذاكرة الجماعية للبنان.

استُهلّت المناسبة بكلمة واثقة ألقاها العميد المتقاعد بهاء حلال، تحدّث فيها عن مسيرة تيزاني الطويلة، وعن بصمته الفريدة في التلفزيون والمسرح، وعن دوره في تشكيل جزءٍ من الهوية الفنية الحديثة للبنان. وقد شدّد في كلمته على أهمية الاحتفاء برجالات الفن الأصيل الذين صنعوا الفرح والوعي في أصعب الظروف.

وفي لحظة بدت مؤثرة بامتياز، قدّم رئيس اللوبي الاقتصادي الدولي الدكتور علي المصري الوسام الأعلى للممثل صلاح تيزاني، تقديراً لما مثّله وما يزال يمثّله من قيمة فنية ووطنية.

هذا التكريم الذي جاء في إطار احتفالية أنيقة ومحدودة المدعوّين، عكس احترامًا رفيعًا لقامة استثنائية لطالما أضاءت الشاشة اللبنانية بحضورها. وقد حضر المناسبة أمينة السر ليال بو رجيلي وعدد من أصدقاء الممثل الكبير إلى جانب مجموعة من أعضاء اللوبي، ما أضفى على اللقاء روحًا دافئة ومحاطة بالرقي.

لقد أراد اللوبي الاقتصادي الدولي من خلال هذه المبادرة أن يوجّه رسالة واضحة: تكريم الكبار ليس مجرد حدث، بل هو واجب وطني يحفظ الذاكرة ويُعيد الاعتبار إلى رموز الفن الذين صنعوا تاريخاً يستحق أن يُروى دائماً.

وفي لفتة تعبّر عن التقدير الشخصي قبل الرسمي، قدّم رئيس اللوبي الاقتصادي الدولي الدكتور علي المصري نسخة موقّعة من كتابه إلى الممثل القدير صلاح تيزاني، في خطوة حملت الكثير من الاحترام والفخر، ورسالة تقدير لرجل ترك بصمته في وجدان اللبنانيين. وقد شكّل هذا الإهداء لحظة رمزية عكست انسجام الفكر مع الفن، ووثّقت اللقاء بين جيلٍ صنع البهجة وجيلٍ يواصل صناعة الأثر.
وفي الختام كلمة شكر تليق برجل الاعمال ربيع الخطيب الذي سعى ونسق لهذا اللقاء والتكريم المميز .