
يدخل العراق مرحلة شديدة الحساسية في ظل تزايد الضغوط السياسية والأمنية، حيث تتداخل الأزمات الداخلية مع حسابات الخارج، من التحديات الاقتصادية المتواصلة إلى الضغوط الأميركية المتصاعدة على مسار العملية السياسية.
وفي خضم ذلك، يبرز الجدل حول موقع الفصائل المسلحة ودورها، وسط دعوات لإبعادها عن العمل السياسي بما ينسجم مع مفهوم سيادة الدولة وكرامة الشعب العراقي.
وفي هذا السياق، اعتبر مبعوث الرئيس الأميركي إلى العراق، مارك سافايا، أن تحقيق الاستقرار في البلاد يستوجب تفكيك شبكات الفساد المتجذّرة، واصفًا إياها بأنها تعمل ضمن منظومة معقّدة.
وأكد سافايا، في منشور له على منصة «إكس»، أن «إصلاح العراق يبدأ بمواجهة الفساد بشكل حاسم»، مشددًا على أن «الفساد هو المرض الحقيقي، فيما الميليشيات ليست سوى نتيجة له».