
انتشار الفيروسات الموسمية ونقص بعض أدوية الأمراض المزمنة يزيد معاناة المرضى في تونس، بينما تؤكد وزارة الصحة أنه لا يوجد تطورات مثيرة للقلق رغم ارتفاع الإصابات بالأمراض التنفسية.
أستاذ علم الفيروسات محجوب العوني أوضح أن الفيروس المتداول حاليا هو متحور موسمي معروف، يتميز بسرعة الانتشار خاصة لدى كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، مؤكدا أن التلقيح والالتزام بالعلاج يقلصان المضاعفات.
الكاتب العام لنقابة أعوان الصيدليات الخاصة هشام بوغانمي حذر من فقدان أدوية حيوية لا بديل لها، مؤكدا أن هذا النقص بات يشكل تهديدا حقيقيا لحياة مرضى السرطان والغدة الدرقية.
تراكم ديون الصندوق الوطني للتأمين على المرض لدى الصيدلية المركزية أربك سلاسل التوريد وأدى إلى نفاد مخزونات أساسية.
الخبير في الضمان الاجتماعي الهادي دحمان اعتبر أن الأزمة تعمقت بعد إيقاف العمل بمنظومة الطرف الدافع، ما صعب حصول المرضى على أدويتهم رغم توفر بعضها.
دحمان أكد أن فك الارتباط بين الصيادلة والصندوق ستكون له انعكاسات مباشرة على المنظومة الصحية، خاصة على كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، مرجحا التوصل إلى اتفاق قريب لتجاوز الأزمة