
أعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، موافقتها على إبرام صفقة عسكرية مع المملكة العربية السعودية تشمل بيع صواريخ دفاع جوي من طراز باتريوت، في خطوة تأتي على وقع تصاعد التوترات الإقليمية، ولا سيما مع إيران. وأكدت واشنطن أن الصفقة تبلغ قيمتها نحو 9 مليارات دولار.
وفي هذا الإطار، أوضحت وزارة الخارجية الأميركية أن “السعودية ستشتري 730 صاروخ باتريوت”، مشيرة إلى أن “الصفقة تعزز أمن حليف رئيسي، ولن تؤثر على التوازن العسكري في منطقة الشرق الأوسط أو على الجاهزية الدفاعية الأميركية”. كما لفتت إلى أن “شركة لوكهيد مارتن تتولى التعاقد الرئيسي في الصفقة”.
بالتوازي، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن “موافقة وزارة الخارجية على صفقات عسكرية محتملة لإسرائيل بقيمة تتجاوز 6.5 مليار دولار بموجب ثلاثة عقود منفصلة”.
وأوضح البنتاغون، في بيانين منفصلين، أن “وزارة الخارجية الأميركية وافقت على صفقة بيع محتملة لمركبات تكتيكية خفيفة ومعدات ذات صلة بتكلفة تقديرية تبلغ 1.98 مليار دولار، وصفقة أخرى لبيع طائرات أباتشي إيه.إتش-64إي بقيمة 3.8 مليار دولار”.
كما أشار إلى منح عقد عسكري ثالث إضافي بقيمة 740 مليون دولار، في إطار تعزيز القدرات العسكرية الإسرائيلية.