
استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة سفراء وممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، وجرى عرض شامل للتطورات الحاصلة والوضع اللبناني، إضافة إلى المستجدات السياسية والميدانية الراهنة.
وشارك في اللقاء قائد قوة اليونيفيل في جنوب لبنان اللواء ديوداتو أبانيارا، والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في لبنان عمران ريزا، إلى جانب المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب علي حمدان.
وكما استمع بري إلى مداخلات ممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن، حيث قدّم شرحًامفصلًا حول مختلف مراحل تنفيذ القرار رقم 1701، مسلطًا الضوء على أهميته ودوره في إتفاق وقف إطلاق النار، إضافة إلى الظروف التي أُقرّ فيها وضرورة تطبيقه، حيث تناول بري دور قوات الطوارئ الدولية اليونيفيل في هذا السياق، فيما اعتبره تناقضات واضحة في مضمون القرار رقم 2790.
وشدد بري على: “أن الإستقرار في الجنوب يستلزم إلتزام إسرائيل بالقرار الأممي 1701 وبإتفاق وقف إطلاق النار من خلال وقف إنتهاكاتها اليومية والإنسحاب الى خلف الحدود الدولية، لا سيما بعد تكثيف اللجنة الخماسية المنبثقة عن الإتفاق لإجتماعاتهايُلزمويفرض على إسرائيل وبشكل فوري وقف النار وبالتالي حربها الآحادية على لبنان”.