
أفادت مصادر مقرّبة من حزب الله لـ«الجديد» بأن إمكانية الحوار مع الأميركيين مطروحة للنقاش، من دون أن يعني طرحها أن الحزب اتخذ قرارًا بالموافقة أو حسم موقفه منها.
وبحسب المصادر، فإن الحزب لا يزال في مرحلة خفض التصعيد منذ «اتفاق إسلام آباد»، معتبرةً أن إسرائيل تحاول كسر هذا المسار عبر تصعيد ملف «علي الطاهر»، في محاولة لاستثماره سياسيًا وانتخابيًا.
وفي هذا السياق، حذّرت المصادر من الضغط لإدخال الجيش اللبناني إلى «علي الطاهر»، معتبرةً أن الخطوة تنطوي على مخاطر مستقبلية، وقد تفتح الباب أمام مطالبة إسرائيل لاحقًا بدخول المنشأة بذريعة التأكد من خلوّها من عناصر الحزب.
وفي ملف السلاح، أشارت المصادر إلى أنه لا يوجد حتى الآن عرض واضح بشأن «علي الطاهر»، لافتةً إلى أن رئيس مجلس النواب نبيه بري يضمن، وفق الطرح المتداول، حصر السلاح جنوب نهر الليطاني مقابل الانسحاب الإسرائيلي، فيما يبقى ما هو شمال الليطاني خاضعًا لـاستراتيجية الأمن الوطني.
وتؤكد المصادر أن النقاش لا يزال مفتوحًا، لكن أي ترتيبات حول «علي الطاهر» تُدرس بحذر، خشية أن تتحول من معالجة موضعية إلى بوابة لمطالب إسرائيلية أوسع في المستقبل.
السبت، ٢٢ آب ٢٠٢٦