
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ترحيبه بانضمام كلٍّ من روسيا والصين إلى ما يُعرف بـ“مجلس السلام”، في خطوة تعكس توجهاً لتوسيع إطار المبادرة على المستوى الدولي.
وفي تصريحات أدلى بها، أعرب ترامب عن استعداده لرؤية موسكو وبكين ضمن هذا الإطار، مؤكداً أنه سيكون “سعيداً” بانضمامهما، ومشيراً إلى أن عدداً من الدول الأخرى يدرس حالياً الالتحاق بالمجلس.
وأكد الرئيس الأميركي ثقته بإمكان نجاح هذه المبادرة، لافتاً إلى أن المؤشرات الحالية توحي بمسار إيجابي نحو توسيع المشاركة الدولية، من دون أن يقدّم تفاصيل إضافية حول طبيعة المجلس أو آلية عمله.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تحركات دبلوماسية تهدف إلى استقطاب قوى دولية كبرى للمشاركة في ترتيبات يُراد لها أن تعزز الاستقرار وتحدّ من التوترات على الساحة الدولية.
الأربعاء، ٤ آذار ٢٠٢٦