
- حزب الله استطاع أن يقدّم نموذجًا راقيًا ومؤثّرًا، وأن يقدّم تجربة مميّزة على الصعيد الوطني كانت محطّ أنظار، ولذلك أصبح العالم المستكبر يريد القضاء على حزب الله.
- يريدون مواجهة المقاومة لأنها تطرح مشروعًا يقوم على الوطنية والاستقلال والعزّة والأخلاق، وهؤلاء لا يريدون لنا أن نعيش هذه الحياة.
-استطاع حزب الله أن يبني علاقة مع أهم تيار مسيحي في العام 2006 مع التيار الوطني الحر، حيث قدّم نموذجًا لتحالف بين حزب الله وقوة مؤثّرة على الساحة المسيحية.
- تجربة حزب الله لم تكن يومًا معزولة؛ كان دائمًا متعاونًا، يمدّ اليد، ويقدّم تجربة رائدة، وهذا ما أغاظ المستكبرين.
-التربية التي نقدّمها في كشّافنا ومدارسنا هي التجربة التي تبرز في الاستقامة، وعلى الصعيد الوطني، وفي التعاون مع الجميع.
- أصدر حزب الله بيانًا إلى البابا، فإذا بحملة تقوم بها بعض الجهات المنزعجة وتواجه هذا البيان، وتسأل: لماذا قمتم بذلك؟
- واجهوا البيان لأنهم وجدوا أنه دخل إلى القلب وأثّر، فأرادوا تشويه صورته، ولكنهم لن يقدروا.
- من الذي يريد تشويه صورة شعبٍ غنيٍّ بقوته ومعنوياته ووطنيته، وبإرادته أن يكون في موقع العزّة، وبمقاومةٍ بذلت الدماء وضحّت من أجل الوطن؟
- كل هذه السهام ستتكسر، وستزيدنا عزيمةً وقوةً وطاقة، لأننا جماعة آمنت بالله وتربّت على أيدي العلماء الربانيين.
- من الطبيعي أن يكون هناك اختلاف سياسي داخل الوطن.
- لكن كيف ننظّم الخلاف السياسي؟
- يُفترض أن يُنظّم وفق الدستور والقوانين، وفي إطار أن الخلاف الداخلي هو وسيلة لتحسين شروط الدولة.
- نحن نتعاون مع الجميع لبناء الدولة وتحرير الأرض، وصحيفة أعمالنا تُثبت ذلك.
- لا ننتظر شهادة من أحد، ولا نعطي شهادة لأحد.
- لا يحقّ لأحد أن يتصدى لإعطاء شهادات وطنية، وهم أنفسهم من يحتاج إلى من يبرّئهم من تاريخهم السيّئ ومن جرائمهم في الحرب الأهلية.
- الانتخابات النيابية تُظهر الأمور على حقيقتها، وهي الحَكَم في النهاية.
- هذا العدو عدوٌّ توسّعي، لم يلتزم بالاتفاق، واعتداءاته دائمة. وهي ليست بسبب وجود سلاح حزب الله، بل بهدف التأسيس لاحتلال لبنان بشكلٍ تدريجي، ورسم "إسرائيل الكبرى" من بوابة لبنان.
- الحدود التي يجب أن نقفعندها في علاقات الدولة اللبنانية مع العدوالإسرائيليهيحدودالاتفاق فقط.
- سندافع عن أنفسناوأهلناوبلدنا، ونحنمستعدّونللتضحية إلى أقصى الحدود، ولن نستسلم.
- سيكونبأسناأشدّوأقوى، ولن نستسلم.
- سنكون إلى جانبأهلناوجرحانا، أسطورةً في التضحية.
- سنحفظالعهد، ونصونأمانةالشهداء، ولن نتراجع.
- لننُعيرخَدَمِ "إسرائيل" أي أهمية. سنهتمّ فقط بمن يريد أن يسمع من مواطنينا والقوى السياسية، ونتناقش ونتعاون في إطار البلد الواحد، وفي إطار استراتيجية دفاعية نتفق عليها. وهذا هو الإطار الوحيد المفتوح.