
أصدرت “الجمعية الإسلامية اللبنانية” في سيدني بيانًا استنكرت فيه “التصرّف غير الأوسترالي الصادر عن شرطة ولاية نيو ساوث ويلز، على خلفية أحداث رافقت احتجاجًا في سيدني، إذ جرى التدخّل أثناء أداء الصلاة والتعرّض لمصلّين ومطالبتهم بالتوقّف عن متابعة الصلاة”.
وأكدت الجمعية أن “ما حصل لا يمكن تبريره بإجراءات ضبط الحشود، بل شكّل قمعًا علنيًا لممارسة دينية سلمية، ويتناقض مع القيم الأوسترالية القائمة على احترام الحريات الدينية وحقوق الإنسان”.
ولفت البيان إلى أن “القوانين الاستثنائية التي أُقرّت عقب أحداث بونداي، تحت عنوان تعزيز التماسك الاجتماعي، أسهمت في تعميق الانقسام داخل المجتمع، وخلقت واقعًا تمييزيًا بين فئات تحظى بالحماية وأخرى تُعامل على أنها قابلة للتجاوز”.
وطالبت الجمعية السلطات الأسترالية باعتذار رسمي “مع التشديد على ضرورة تقديم ضمانات بعدم تكرار مثل هذه الممارسات مستقبلاً”.
الأربعاء، ٤ آذار ٢٠٢٦