
وزراء تشريع سلب أموال المودعين ستبقى أسماؤهم محفورة في الذاكرة الوطنية، وسيلاحقهم حكم اللبنانيين والتاريخ إلى أبد الآبدين. فهذه المرحلة المفصلية لا تحتمل المواربة ولا تبرير الجريمة تحت أي مسمّى قانوني أو إصلاحي.
أما اليوم، وبعد انتقال الملف إلى مجلس النواب، فإن المسؤولية باتت واضحة: الكرة في ملعب نواب ما يُسمّى بقوى التغيير ونواب الأحزاب على حدّ سواء. فإمّا الانتصار لحقوق المودعين واستعادة العدالة المالية، وإمّا الاصطفاف في خانة من شرّعوا التدمير وشاركوا في أكبر عملية نهب منظّمة في تاريخ لبنان.
والانتخابات النيابية المقبلة لن تكون عابرة. فالمودعون، الذين يشكّلون ما يقارب نصف الشعب اللبناني، لن ينسوا، وسيقولون كلمتهم بوضوح في صناديق الاقتراع. يومها، سيُحاسَب كل من خان الأمانة، وكل من اختار حماية السارقين على حساب الناس