
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن ملامح استراتيجية جديدة لتنظيم مبيعات الأسلحة إلى الدول الحليفة، ترتكز على منح الأفضلية للشركاء الذين يعملون على تطوير قدراتهم الدفاعية ويتمتعون بمواقع جيوسياسية مؤثرة.
ووفق المعطيات المعلنة، تتضمن الخطة إعداد قائمة بالأنظمة العسكرية ذات الأولوية، إلى جانب تقديم إرشادات تشجع الحكومات الأجنبية على التوجه نحو الصناعات الدفاعية الأمريكية عند تحديث ترساناتها.
ويعتبر مراقبون أن هذه المقاربة قد تعيد رسم خريطة التعاون العسكري بين واشنطن وحلفائها، عبر ربط صفقات التسليح باعتبارات استراتيجية وأمنية أوسع، بما قد ينعكس على توازنات الأمن الإقليمي ويعزز الشراكات الدفاعية في المرحلة المقبلة.
الأربعاء، ٤ آذار ٢٠٢٦