
فخامة الرئيس،
في ظلّ الأعباء المعيشية الخانقة وارتفاع الأسعار غير المسبوق، نتوجّه إليكم بهذا النداء الصادق باسم مواطنين أنهكتهم الضرائب، وأرهقتهم زيادات المحروقات، وضيّقت عليهم ممارسات بعض التجار الذين استغلّوا الواقع لفرض أسعار مضاعفة تحت ذرائع واهية.
أولًا: نطالبكم بالتدخّل لوضع حدٍّ لفوضى الأسعار وضبط الأسواق بصرامة، ومنع الاستغلال والاحتكار، حمايةً للمواطن الذي لم يعد يحتمل مزيدًا من الأعباء.
ثانيًا: إعادة النظر في السياسات الضريبية التي تُثقل كاهل الطبقات المتوسطة والفقيرة، بحيث لا تكون أي زيادة مالية على حساب لقمة عيش الناس وحقوقهم الأساسية.
ثالثًا: تفعيل أجهزة الرقابة والمحاسبة، وعدم التهاون مع كل من يثبت تورّطه في التلاعب بالأسعار أو استغلال القرارات الرسمية لتحقيق أرباح غير مشروعة.
رابعًا: إطلاق خطة إنقاذ اجتماعية واضحة تعيد التوازن بين الأجور وكلفة المعيشة، وتُعيد الثقة بين الدولة والمواطن، على قاعدة العدالة والشفافية والإنصاف.
فخامة الرئيس،
إنّ الشعب الذي صبر طويلًا ينتظر منكم موقفًا حازمًا يعيد الاعتبار لكرامته وحقه في العيش الكريم، فالدولة العادلة هي التي تحمي شعبها لا التي تتركه فريسة للأزمات والاستغلال.
الأربعاء، ٤ آذار ٢٠٢٦