
أفادت وسائل إعلام أميركية، اليوم الخميس، بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أدخلت تعديلات وُصفت بـ«غير المعلنة» على عدد من التوجيهات المرتبطة بقواعد السلامة النووية، من دون إتاحة هذه القواعد الجديدة أمام الرأي العام.
وبحسب تقرير نشرته الإذاعة الوطنية العامة الأميركية (NPR)، فقد أعادت الإدارة النظر في مجموعة من توجيهات السلامة النووية، وعمّمتها على الشركات المعنية بتنظيم أنشطتها، من دون نشرها أو الإعلان عنها بشكل رسمي للجمهور.
وأوضح التقرير أن هذه التغييرات الواسعة جاءت في سياق السعي إلى تسريع تطوير جيل جديد من تصاميم المفاعلات النووية، حيث جرى تنفيذها خلال فصلي الخريف والشتاء داخل وزارة الطاقة الأميركية، التي تشرف حالياً على برنامج يهدف إلى بناء ما لا يقل عن ثلاثة مفاعلات نووية تجريبية بحلول الرابع من تموز المقبل.
وأشار إلى أن التعديلات شملت إصدار أوامر وزارية تحدد متطلبات التشغيل لمعظم جوانب عمل المفاعلات، بما في ذلك أنظمة السلامة، ومعايير الحماية البيئية، وأمن المواقع، إضافة إلى آليات التحقيق في الحوادث، ما يثير تساؤلات حول مستوى الشفافية في التعامل مع هذا الملف الحساس.