
صدر عن النّائب وليد البعريني البيان الآتي:
“انطلاقًا من إيماني العميق بأنّ العمل العام لا يستقيم إلّا على قاعدة الكرامة، وبأنّ الشراكة السياسية الحقيقية تُبنى على صون الظهور لا على إثقالها، وعلى حفظ الثقة لا على استهلاكها، أعلن انسحابي من تكتّل الاعتدال الوطنيّ.
إنّ حفظ الكرامة ليس تفصيلاً عابرًا، بل هو جوهر السياسة حين تُمارَس بصدق. وحماية الظهور ليست شعارًا، بل التزامًا أخلاقيًا بين شركاء يفترض أن يجمعهم الهدف قبل الحسابات. من هنا كان هذا القرار خيارًا واعيًا ومسؤولا، لا موجّهًا ضد أحد، ولا محمّلا بأي نزعة تصادميّة، بل نابعًا من حرصي على نفسي، وعلى منطقتي، وعلى صدقية موقفي أمام الناس.
أؤكد أنّ انسحابي لا يعني تراجعًا عن ثوابتي، بل هو تموضع جديد يمليه عليّ ضميري السياسي، واستمرارٌ في العمل من أجل منطقتي وأهلها، بعيدًا من أي إطار لا يلبّي متطلبات الشراكة السليمة والاحترام المتبادل.
ستبقى بوصلتي ثابتة. كرامة الناس، مصلحة المنطقة، والوقوف إلى جانب أهلها بوضوح ومسؤولية، لأنّ السياسة التي لا تحمي كرامة أصحابها، لا يمكنها أن تحمي وطنًا.”