
باشر وفد حكومي سوري إجراءات تسلّم حقل الرميلان النفطي في شمال شرق البلاد، تنفيذًا للاتفاق الموقّع مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، في خطوة تُعدّ من أبرز مؤشرات إعادة بسط سلطة الدولة على الموارد الاستراتيجية.
ومن داخل الحقل، طمأن الوفد العاملين إلى استمرارهم في وظائفهم، مع توجّه رسمي نحو تحسين الأجور ورفع مستوى الظروف المعيشية، مؤكدًا أن عائدات النفط ستصبّ في خزينة الدولة بما ينعكس إيجابًا على الواقع الاقتصادي.
وشدد المسؤولون على أن الثروة النفطية هي ملك لجميع السوريين دون استثناء، في رسالة تحمل أبعادًا اقتصادية ووحدوية في آنٍ معًا.
وكانت دمشق قد أعلنت في 30 كانون الثاني 2026 التوصل إلى اتفاق شامل مع "قسد"، يتضمن وقفًا فوريًا لإطلاق النار، والشروع في دمج تدريجي للقوات والهياكل الإدارية، ضمن مسار يهدف إلى توحيد الجغرافيا السورية واستعادة السيطرة على المعابر والموارد الحيوية، وفي مقدّمها حقول النفط والغاز.
الأربعاء، ٤ آذار ٢٠٢٦