
اعتبر النائب مروان حمادة أن مسار المفاوضات اللبنانية–الإسرائيلية لا يزال يدور ضمن ما وصفه بـ“حوار الطرشان”، نتيجة التباين الكبير في الأولويات بين الجانبين، رغم ما يبدو من انضباط شكلي في إدارة النقاشات.
وأشار حمادة إلى أن ما يُطرح من أوراق قوة لدى الطرفين لا يعكس في الواقع عناصر قوة حقيقية بقدر ما يكشف عن نقاط ضعف متبادلة، ما يجعل مسار التفاوض أكثر تعقيداً وتشابكاً.
وفي ما يتعلق بالمتابعة اللبنانية الرسمية للمسار التفاوضي في واشنطن، أوضح أن هناك معلومات تفيد بأن رئيس مجلس النواب نبيه بري يواكب هذه التطورات بشكل غير مباشر.
ولفت إلى أن المفاوضات مرشحة لأن تكون طويلة ومعقدة، في ظل تشابك الملفات وغياب حلول سريعة، معتبراً أن تثبيت وقف إطلاق النار يبقى مرتبطاً بضغط أميركي يقابله مسار من التنازلات المتبادلة.
وأوضح أن هناك مؤشرين إيجابيين للبنان يتمثلان في الاعتراف الضمني بعدم قابلية الحدود اللبنانية للتفاوض، إلى جانب بداية إدراك دولي لأهمية دعم الجيش اللبناني.
وأضاف أن أي تسوية مستقبلية قد تقوم على تهدئة تدريجية بإشراف دولي، ضمن جدول زمني واضح يواكب تعزيز دور الجيش كضامن للاستقرار.
وفي ملف سلاح حزب الله، رأى حمادة أن الحزب سيكون في نهاية المطاف أمام خيار الاندماج ضمن إطار الدولة اللبنانية، معتبراً أن هذا المسار قد يشكل مدخلاً لعودة النازحين، واستكمال الانسحاب الإسرائيلي، والشروع في إعادة الإعمار.
تابع آخر الأخبار أولاً بأول على قناتنا في واتساب
تابعنا