
تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والصين على خلفية اتهامات أميركية لبكين بإجراء تجارب نووية، وهي مزاعم سارعت الصين إلى نفيها، معتبرة أنها تفتقر لأي أساس وتشكل محاولة لتبرير خطوات أميركية محتملة في المجال النووي.
وخلال مؤتمر الأمم المتحدة لنزع السلاح في جنيف، قال مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي توماس دينانو إن الصين نفذت تجارب نووية بلغت قوتها مئات الأطنان، مشيرًا إلى أن الجيش الصيني يسعى، بحسب قوله، إلى إخفاء هذه الأنشطة بطرق تقلل من قدرة أنظمة الرصد الزلزالي على اكتشافها.
في المقابل، ردّت وزارة الخارجية الصينية ببيان أكدت فيه أن هذه الاتهامات “لا أساس لها على الإطلاق، ومحض أكاذيب”، مشددة على رفضها ما وصفته بمحاولات واشنطن اختلاق ذرائع لاستئناف تجاربها النووية، وداعية الولايات المتحدة إلى التوقف عن “تصرفاتها غير المسؤولة”.
ويأتي هذا التراشق في وقت سبق أن لوّح فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكانية بدء تجارب نووية جديدة “على قدم المساواة” مع روسيا والصين، بينما تعمل واشنطن على طرح مبادرة لإطلاق محادثات ثلاثية للحد من انتشار الأسلحة النووية، عقب انتهاء معاهدة “نيو ستارت” مع موسكو.
ورغم الضغوط الأميركية لإشراكها في أي اتفاق مستقبلي، تواصل بكين رفض الانضمام إلى معاهدة جديدة، مبررة موقفها بأن قدراتها النووية تبقى أقل بكثير مقارنة بالترسانتين الأميركية والروسية.
الأربعاء، ٤ آذار ٢٠٢٦