
تعرض أكبر مركز بيانات لشركة "أمازون" في البحرين لهجوم بواسطة طائرة مسيرة، في أعقاب سلسلة هجمات مماثلة استهدفت مراكز الشركة في الإمارات، ما أثار قلق المستثمرين حول استقرار البنية التحتية السحابية الحيوية.
وأدت هذه الهجمات إلى أضرار جسيمة في المرافق، مسببة انقطاعات مؤقتة في الخدمات وانخفاضاً في الأداء، كما شهد العملاء الذين يعتمدون على هذه المراكز اضطرابات في استخدام التطبيقات والمنصات المالية وأدوات معالجة البيانات.
ورغم أن مناطق الحوسبة السحابية صُممت لتكون متعددة ومعزولة لتقليل المخاطر، إلا أن الأضرار المادية الناتجة عن هذه الغارات أظهرت هشاشة بعض المراكز وتأثر الخدمات الرقمية بالصراعات الإقليمية.
وتسلط هذه الحوادث الضوء على هشاشة البنية التحتية السحابية، التي تُعد رمزاً للقوة التكنولوجية الأميركية، وتكشف مدى تأثر الخدمات الرقمية العالمية بالتوترات الجيوسياسية المتصاعدة في المنطقة.