
حذّر وزير الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية سامويل-روجيه كامبا من خطورة السلالة المتفشية من فيروس إيبولا، مؤكداً أنها تتمتع بمعدل فتك مرتفع جداً في ظل غياب لقاح أو علاج متخصص لاحتوائها.
وإيبولا هو فيروس خطير يسبب حمى نزفية شديدة، وينتقل عبر ملامسة دم أو سوائل جسم المصاب أو الأدوات الملوثة، وليس عبر الهواء كالرشح والإنفلونزا.
وتشمل أبرز عوارضه ارتفاع الحرارة، التعب الشديد، الصداع، الإسهال، القيء وآلام العضلات، وقد يتطور في بعض الحالات إلى نزيف حاد، فيما لا يتوفر لبعض سلالاته لقاح أو علاج متخصص حتى الآن.
وأوضح كامبا، خلال مؤتمر صحفي في كينشاسا، أن سلالة “بونديبوغيو” تُعد من السلالات الخطيرة التي قد تصل نسبة الوفيات الناتجة عنها إلى نحو 50 بالمئة.
وفي سياق متصل ، كانت وزارة الصحة الكونغولية قد أعلنت تسجيل 80 حالة وفاة في منطقة إيتوري شرقي البلاد، جراء تفشٍ جديد للفيروس، ما يثير مخاوف من اتساع دائرة العدوى خلال الفترة المقبلة.
تابع آخر الأخبار أولاً بأول على قناتنا في واتساب
تابعنا