
كشفت وسائل إعلام أمريكية أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس خيارات للتحرك داخل كوبا بهدف إحداث تغيير في السلطة الحاكمة في هافانا قبل نهاية عام 2026.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال، اليوم الخميس، عن مصادر وصفتها بالمطلعة، أن الإدارة الأمريكية تبحث عن شخصيات مقرّبة من دوائر الحكم الكوبي يمكن أن تلعب دورًا في إضعاف النظام الشيوعي ودفعه نحو السقوط، في إطار مقاربة تعتبرها واشنطن مشابهة لما جرى في فنزويلا.
وبحسب الصحيفة، خلصت الإدارة الأمريكية إلى أن الأوضاع الاقتصادية في كوبا باتت على حافة الانهيار، ما يفتح، من وجهة نظرها، نافذة ضغط إضافية على السلطة القائمة. وأشارت إلى أن من بين الأدوات التي يجري تداولها إضعاف النظام عبر تقليص أو قطع إمدادات النفط.
ولفت التقرير إلى أن إدارة ترامب تنظر إلى محاولات إزاحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وما رافقها من تنازلات من قبل بعض حلفائه، كنموذج يمكن الاستفادة منه في التعاطي مع الملف الكوبي خلال المرحلة المقبلة.